ابن عربي
96
فصوص الحكم
ستكون النار إذن برداً وسلاماً كنار إبراهيم ، وسيكون عذابها عذوبة كما يقول ، وسيكون حظ أهل النار نوعاً من أنواع النعيم . ولكن أمراً واحداً يجب أن نلتفت إليه وهو أن ابن عربي مع قوله بالسعادة الأبدية لكل إنسان ، يفرق بين درجات هذه السعادة وبين طبقات المنعمين بها على حسب درجات معرفتهم با لله . فأهل النار مع ما هم فيه من النعيم معذبون بآلام الحجاب . وأهل الجنة في أرقى درجات النعيم لمعرفتهم الكاملة با لله . وجنة كل إنسان وناره درجته من هذه المعرفة .